بسم الله الرحمن الرحيم

كلمة المشرف

في السلم يلجأ الرجال إلى المدن وفي الحرب يلجئون إلى النساء فلا يوجد كما يعتقدون لبلاهتهم ملجأ أكثر أمانا في الحرب من حضن

 المرأة التي توفر عليهم الشظايا الصغيرة المتناثرة لتقصفهم حين تمل منهم بعد الحرب بالنووي والكيماوي.

 و أنا أقول أن هناك طريقتين للتعامل مع النساء فإما أن نتعامل مع المرأة كقلعة حصينة نحاصرها

 إلى أن تستسلم ثم ندمرها ونمضي لمواصلة غزو قلاع أخرى وإما أن نعاملها كحديقة غناء نطرب بها ونحرثها ونسقيها ونستمتع

 بظلالها وريحها وشدو طيورها.

 لكن هناك طريقة ثالثة لم يفكر بها كل  الذين كانوا يحبوا النساء  جدا، لكن قطعا فكر بها ودرسها ومحصها ذاك القائل الذي اخترع

 هذه المقولة:( مطاردة النساء لا تؤذي لكن اللحاق بهن وإمساكهن هو المصيبة بعينها).

فالمرأة قد تكون مدينة عصرية تشدنا وتفتننا فندخلها امنين  لنضيع بين متاهاتها وتضاريسها إلى حين، ولا نكتشف ما نحن فيه إلا حين

 نفكر

 بالمغادرة أنها هي التي تحتلنا مع أننا كنا نظن أنفسنا محتليها.

**************

لقد كان الكل في بداية حياته، عاشقا فاشلا ومع كل  عملية (صيد ) خاسرة  كان يفكر في الانتحار ،  فلا  يعقل أن تعيش  في مدينة

 نساؤها   كالمسك و الريحان ، وتضطر آخر الليل لاحتضان  وسادتك  وحيدا مهزوما  مثقلا بجراح الروح والجسد، كقائد لم يطلق عليه

 أعداؤه المنتصرون رصاصة الرحمة.

 أخيرا

هناك نساء تتمنى أنك سمعت عنهن ولم ترهن، كبعض المدن التي تود أن ترمي بجواز سفرك في المحيط على أن تكرر السفر إليها،

 وهناك نساء تتمنى إليهن طريق، ولكنهن كنجمة ، للنظر فقط

..............................................................................

          BI

سأكون معكم في الأسبوع المقبل بكلمة جديدة إنشاء الله مع تحيات المشرف

الرئيسية