| مارول 2006 | ||||||||||||||||||
|
همس الحب الحب في مفهوم الايزوتيريك كالماسة المصقولة ... أبعاد معانيه أكثر من مثلثات أشكالها ! مخطىء من يظن أن الحياة تبدأ بولادة و تنتهي بموت فهي خالدة أبداً ... هكذا الحب الكبير ، الحب الأصيل ! " همس الحب " ديوان شعر فريد ، طافح بالرؤيا و الاسرار … يرفعنا الى علو فيه سموّ ، و ينزل بنا الى اعماق تختبئ فيها حقائق تتعدى حدود الزمان والمكان . يتحدث عن حب روحين " فرقتهما الكلمة في البداية ، و سيجمعهما معنى الكلمة في النهاية " . و على ايقاع الكلمات تكاد تسمع وشوشات الحبيبين، وتشعر بنبض قلبيهما ، و تستدفئ بلهاث حنينهما ، حتى تأخذك الصور التعبيرية الى الافق البعيد " حيث النور دون شمس ، حيث وعد اللقاء دون لمس ، و حيث وشوشات السعادة دون همس ! " نظرت إلى الحقول فخلتها رداء حبيبتي الوردة حمرة خدّيك الفراشة ، جمال رمشيك السنونو ، سواد لحظيك الريحانة ، عطر كفّيك ! ... لا تصمت دع أفكارك تعبّر دع العشق فيك يخبّر ! ... اعشق فيك عشقك لي أحب فيك شوقك إليّ ! ... أغار من رمشك يرد حر الشمس عن عينيك ليتني أقرب إلى عينيك من رمشك ! ... دعني أرتشف رحيق الصمت أبصره في مقلتين ألهبتهما لوعة الفراق و عمّدهما شوق اللقاء ! ... اسقني دموع لحاظك فأنا عطشى إلى حنينك ، و إلى حنانك ! ... دعني أنصت إلى ايقاع أنفاسك - تنهيدات الطبيعة الغضة ! ... اغمرني بصمتك و اسمح لي أن أخترق هذا الصمت أن أهمس : أحبك ! ... أين أنت معشوقتي ؟ أتهت عن دربي أم اني تهت بين لحاظك فاغتربت عن نفسي و عن نفسك ؟! ... أشعرك تقطنين الأفق البعيد حيث النور دون شمس حيث وعد اللقاء دون لمس حيث وشوشات السعادة دون همس ! ... دعينا نخطّ على جدران المعابد حكمة حب أسطورة عاشقين : فرقتهما الكلمة في البداية و جمعهما معنى الكلمة في النهاية ! ... دعنا ننطلق نحو مدانا نروي ظمأنا بندى الحنان و نغتذي بأريج الجنان فحبك في قلبي صار دربي خارج الزمان ! ...
أنت ، يا من انتزعتني من حناياك في لحظة حيرة ، أو في عمر ضياع لا تدعني بعيدة عن ملاذي ! ...
نبضة تخفق خارج قلبها أنا ألم يرتعش خارج أنفاسه سأم يرتجف خارج أفكاره حب ينقسم خارج أزمانه من يعيده ، من يوحده ؟! ...
أخرجني من وهمي أعدني إلى صفائك إلى أديم مياهك فأنا أسيرة حقيقتك ، و أسيرة ارادتك ، و أسيرة حبك !
الصمت بارد موحش أخشاه مزقه بهمس الحنين ، بوشوشة الشوق و دع الحياة تبتهل للقاء الشفاه بالصمت ! ...
حبي الكبير مللتُ العيش أفقاً ينتظر وصول سفينته سئمت الحياة شعاعاً يبحث عن شمسه فلا تدع الزمان يطول ، أو المكان يتمدد ! ...
بتُّ أخشى النوم كي لا تأتي في غفلتي ، و تضيع لهفة اللقاء ! ...
لو اني أعرف اني سأجدك في هذا الحلم الموحش لفضلت العيش في صقيع القبور على العودة إلى حياة تخلو من أنفاسك ! ...
بالأمس قدمت له وردة نسجت وريقاتها من حنان قلبي و صبغتها بقطرات دمي و ضمختها عطراً من لهاث عشقي ! ...
لا أدري ... أمياه البحر أشد ملوحة من دمعي أم دمعي ما يضفي على مياه البحر ملوحتها ؟! ...
أسمع كلماته في همس رذاذ المياه في وشوشة انفتاح كل محارة و انغلاقها في رقة ضحكات النورس تحكي قصة لقائها و غرامها ...
|
|||||||||||||||||